اقوال السلف والعلماء في الورع

أقوال السلف والعلماء في الورع

– قال أبو الدرداء: (تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ، حتى يتقيه من مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال، خشية أن يكون حرامًا، حجابًا بينه وبين الحرام)
– وقال الحسن: (مازالت التقوى بالمتقين؛ حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام).
– وقال الثوري: (إنما سموا المتقين؛ لأنهم اتقوا ما لا يُتَّقى. ورُوي عن ابن عمر قال: إني لأحبُّ أن أدع بيني وبين الحرام سترة من الحلال لا أخرقها).
– وقال ميمون بن مهران: (لا يسلم للرجل الحلال؛ حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا من الحلال).
– وقال سفيان بن عيينة: (لا يصيب عبد حقيقة الإيمان؛ حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا من الحلال، وحتى يدع الإثم وما تشابه منه)
– وقال إبراهيم بن أدهم: (الورع ترك كلِّ شبهة، وترك ما لا يعنيك هو ترك الفضلات).
– وقال الشبلي: (الورع أن يتورَّع عن كلِّ ما سوى الله. وقال إسحاق بن خلف: الورع في المنطق أشدُّ منه في الذهب والفضة، والزهد في الرياسة أشدُّ منه في الذهب والفضة؛ لأنهما يبذلان في طلب الرياسة).
– وقال أبو سليمان الداراني: (الورع أول الزهد، كما أنَّ القناعة أول الرضا).
– وقال يحيى بن معاذ: (الورع الوقوف على حدِّ العلم من غير تأويل). وقال: (الورع على وجهين: ورع في الظاهر، وورع في الباطن، فورع الظاهر أن لا يتحرك إلا لله، وورع الباطن هو أن لا تُدخل قلبك سواه). وقال: (من لم ينظر في الدقيق من الورع؛ لم يصل إلى الجليل من العطاء).
– وقيل: (الورع الخروج من الشهوات، وترك السيئات).
– وقيل: (من دقَّ في الدنيا ورعه – أو نظره – جلَّ في القيامة خطره).
– وقال يونس بن عبيد: (الورع الخروج من كلِّ شبهة، ومحاسبة النفس في كلِّ طرفة عين).
– وقال سفيان الثوري: (ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك فاتركه).
– وقال سهل: (الحلال هو الذي لا يُعصَى الله فيه، والصافي منه الذي لا ينسى الله فيه، وسأل الحسن غلامًا، فقال له: ما ملاك الدين؟ قال: الورع. قال: فما آفته؟ قال: الطمع. فعجب الحسن منه).
– وقال الحسن: (مثقال ذرةٍ من الورع، خيرٌ من ألف مثقال من الصوم والصلاة).
– وقال أبو هريرة: (جلساء الله تعالى غدًا أهل الورع والزهد)
– وقال بعض السلف: (لا يبلغ العبد حقيقة التقوى؛ حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس).
– وقال بعض الصحابة: (كنا ندع سبعين بابًا من الحلال؛ مخافة أن نقع في بابٍ من الحرام)
– وقال الهروي: (الورع توَقٍّ مستقصًى على حذر، وتحرُّجٌ على تعظيم)
– وقال ابن مسكويه: (وأما الورع فهو لزوم الأعمال الجميلة التي فيها كمال النفس)
– وقال سفيان: (عليك بالورع يخفف الله حسابك، ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وادفع الشك باليقين يسلم لك دينك)

https://youtube.com/@Maloomat263

اقوال العلماء السلف في الحكمة

أقوال السَّلف وأهل العلم في الحِكْمَة
قال ابن مسعود رضي الله عنه: (ينبغي لحامل القرآن، أن يكون باكيًا محزونًا حكيمًا حليمًا سكينًا)
وكتب سلمان إلى أبي الدَّرداء: (إنَّما العلم كالينابيع، فينفع به الله من شاء، ومَثَلُ حِكْمَة لا يُتَكلَّم بها، كجسد لا رُوح له)
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (كونوا ربَّانيِّين حُكَماء فقهاء)
وعن عكرمة، قال: (قال عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم: لا تطرح اللؤلؤ إلى الخنزير، فإنَّ الخنزير لا يصنع باللؤلؤ شيئًا، ولا تعط الحِكْمَة من لا يريدها، فإنَّ الحِكْمَة خيرٌ من اللؤلؤ، ومن لم يردها شرٌّ من الخنزير)
وقال عمر بن عبد العزيز: (إذا رأيتم الرَّجل يطيل الصَّمت، ويهرب من النَّاس، فاقْرَبوا منه؛ فإنَّه يُلقَّى الحِكْمَة)
وعن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: (مكتوبٌ في الحِكْمَة، بُنَيَّ لتكن كلمتك طيِّبة، وليكن وجهك بسيطًا، تكن أحبَّ إلى النَّاس ممَّن يعطيهم العطاء)
وقال سليمان بن عبد الملك: (يا أبا حازم! من أعقل النَّاس؟ فقال أبو حازم: من تعلَّم الحِكْمَة وعلَّمها النَّاس)
وقال وهب بن منبه: (إنَّ الحِكْمَة تسكن القلب الوَادِع السَّاكن)
وقال حماد بن أبي حنيفة: (كان يقال: من يستقبل وجوه الآراء، عرف مواقع الخطأ، ومن عُرِف بالحِكْمَة لمحته الأعين بالوقار)
وعن ابن عيينة قال: (كان يقال: إنَّ أفضل ما أُعطي العبد في الدُّنيا الحِكْمَة، وفي الآخرة الرَّحمة)
وقال وهيب بن الورد: (بلغنا أنَّ الحِكْمَة عشرة أجزاء: تسعة منها في الصَّمت، والعاشرة في عزلة النَّاس)
وعن كثير بن مرَّة قال: (لا تحدِّث الباطل للحُكَمَاء فيمقتوك، ولا تحدِّث الحِكْمَة للسُّفهاء فيكذِّبوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل. إنَّ عليك في علمك حقًا، كما إنَّ عليك في مالك حقًّا)
وقال أبو بكر بن دريد: (كلُّ كلمة وعظتك وزجرتك، أو دعتك إلى مكرمة، أو نهتك عن قبيح، فهي حِكْمَة)
وقال عبد الرَّحمن الحبلي: (ليس هديَّة أفضل من كلمة حِكْمَة تهديها لأخيك)
وقال أبان بن سليم: (كلمة حِكْمَة لك من أخيك، خير لك من مال يعطيك؛ لأنَّ المال يطغيك، والكلمة تهديك)

Muhammad Husseen Juneyidii

Albert Einstein – “Namni dogoggora tokkollee hin raawwanne nama waan haaraa hin hojjenne dha.”

➋. Steve Jobs – “Yeroon kee daanga’aa dha, kanaafuu itti jiraachuu nama kan biraa hin balleessin.” ➌. Bill Gates – “Guyyaa milkaa’inaa kabajuun gaaridha. Garuu, fuulleffannoo cimaa guyyoota kufaatii irratti kennuun barbaachisaa dha.” ➍. Warren Buffet – “Amanamummaan kennaa baay’ee mi’aa dha. Namoota rakasaa irraa immoo hin eegin.” ➎. Bruce Lee – “Yeroo hundumaa dogoggorri […]

Albert Einstein – “Namni dogoggora tokkollee hin raawwanne nama waan haaraa hin hojjenne dha.”

اقوال العلماء والحكماء عن الحياة

من أقوال العلماء عن الحياة: إذا لم تفشل.. فلن تعمل بجد. اغرس اليوم شجرة تنم في ظلها غداً. الهروب هو السبب الوحيد في الفشل. مَن يَعش في خَوف لن يكون حراً أبداً. إن عينيك ليست سوى انعكاس لأفكارك. ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح. إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمة. إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار. كل ظلام الدنيا لا يستطيع أن يطفئ نور شمعة واحدة. الحياة إمّا أن تكون مغامرة جريئة.. أو لا شيء. الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة ومهما أعطت فهو قليل. إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة تحتاج إلى تعاون الكثير من الأيدي. إن السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدع. إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد ممّا قد أتقنته.. فإنك لا تتقدم أبداً. إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب. العقول المبدعة تبقى على قيد الحياة خلال أي نوع من أنواع التدريب السيئ. حكم العلماء عن الحياة إليكم مجموعة من حكم العلماء عن الحياة: يموت من لا يستحق الموت ويعيش مَن لا يستحق الحياة. تبدأ الحياة عندما نزيح جانباً الأنا الخاصة بنا، ونفسح المجال لمحبة الآخرين. إذا كان لديك متاعب في الدنيا فلا تذكرها لأصدقائك وتضايقهم بها.. بل أذكرها لأعدائك الذين سوف يسعدهم الاستماع إليها. في بعض الأحيان أجمل شيء في الحياة يأتينا من دون أن نتوقعه أو أن نعمل من أجله فيكون بذلك هبة الحياة. إذا بلغتَ القمة فوجّه نظرك إلى الأسفل لترى من ساعدك على الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبّت الله أقدامك عليها. قال لقمان لولده: شيئان إذا حفظتهما لا تُبالي بما ضيَّعت بعدهما، دِرهمك لمعاشك ودينك لمعادك. إن أعظم اكتشاف لجيلي هو.. أن الإنسان يمكن أن يغير حياته إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية. لعلّه من عجائب الحياة.. أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمّة.. فإنك دائماً تصل إليها. لا تقل أن الدنيا تعطيني ظهرها فربما أنت من يجلس بالعكس. إن ما يسعى إليه الإنسان (السامي) يكمن في ذاته هو.. أما (الدنيء) فيسعى لما لدى الآخرين. قد يتقبّل الكثيرون النصح.. لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه. عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها. الرجل العظيم.. يكون مطمئناً ويتحرر من القلق.. بينما الرجل ضيّق الأفق فعادة ما يكون متوتراً. إن الاتصال في العلاقات الإنسانية يشبه التنفس لدى الإنسان.. كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة. افعل الشيء الصحيح فإن ذلك سوف يجعل البعض ممتناً بينما يندهش الباقون. إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة.. كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور. عبارات قالها العلماء والعظماء عن الحياة إليكم هذه العبارات التي قالها العلماء والعظماء: حقيقة الدنيا هي.. فقاعة تلمع بألوان الطيف الجميلة البرّاقة ثم فجأة تصبح لا شيء. ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب.. بل هي أساسية فعلاً لبقائنا على قيد الحياة. إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلّم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياة المرء في المستقبل. ليس هناك أي شيء ضروري لتحقيق نجاح من أي نوع أكثر من المثابرة.. لأنه يتخطى كل شيء حتى الطبيعة. إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة.. هو أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبع أيام بدون توجيه أو هدف. الحكمة الحقيقية ليست في رؤيا ما هو أمام عينك فحسب.. بل هو التكهن ماذا سيحدث بالمستقبل. عندما تعرض عليك مشكلة أبعد نفسك عن التحيّز والأفكار المُسبقة.. وتعرّف على حقائق الموقف ورتبها ثم اتخذ الموقف الذي يظهر لك أنه أكثر عدلاً وتمسّك به. إّننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة.. ونحبّ الموت متى اعتقدنا أنه الطريق إلى الحياة. تكلّم وأنتَ غاضب.. فستقول أعظم حديث تندم عليه طوال حياتك. أجمل رسم هندسي يقوم به الإنسان أن يبني جسرين مِن الأمل فوق بحر من اليأس والإحباط. كلّما حُرم المجتمع من ممارسة الحياة، كلّما زاد تعطشه لممارسة الموت. قال أحد الحكماء: أصحاب الغم والحزن في الدنيا ثلاثة، مُحب فارق حبيبه ووالد ضل ولده وغني فقد ماله. الحياة تستمر طالما هي مستمرة انفعالاتنا، وبدونها تصبح الحياة غباراً فحسب. لم يقذف بنا إلى الدنيا لنعاني بلا مُعين.. بل إن كل ذرة في الكون تشير بإصبعها إلى رحمة الرحيم.. حتى الألم لم يخلقه الله لنا عبثاً وإنما هو مؤشر وبوصلة تشير إلى مكان الداء وتلفت النظر إليه. من يظلم يُظلم ولو بعد حين ومن قهر من لا يستطيع رد ظلمه عليه ضعفاً وقلة حيلة جرّعته الحياة نفس القهر الذي جرّعه لغيره وربما أشد منه، والحياة كما يقولون ديون قد يتأخر سدادها بعض الوقت لكنها دائماً واجبة السداد في الدنيا وفي الآخرة. كلام عن الحياة إليكم هذه الحكم عن الحياة: المسكين كل المسكين مَن ضاع عمره في عِلم لم يعمل به، ففاته لذات الدنيا وخيرات الآخرة، فقدم مُفلساً على قوة الحجة عليه. عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائماً عن أناس يحبون الفوز.. وإذا لم أعثر على أي منهم فإنّني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة. إن تجربتي في الحرب والحياة والعلم قادتني للاعتقاد بامتلاكنا لحياة واحدة فقط على هذا الكوكب، لدينا فرصة واحدة لنعيشها ولنساهم في مستقبل مجتمعنا وفي مستقبل الحياة، الحياة ما بعد الموت هي فقط في ما سيتذكره الناس عنك. مُجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة: من الشك إلى اليقين.. من الرياء إلى الإخلاص.. من الغفلة إلى الذكر.. من الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة.. من الكبر إلى التواضع.. من سوء النية إلى النصيحة. هيئوا للأطفال ملاعب أو رياضاً حيث يتكيّفون فيها للحياة الصالحة تحت إشراف مرشدين أكفاء.. علّموهم بأن القوة التي تحكم العالم اليوم ليست هي قوة فرد إزاء فرد أو سيف إزاء سيف.. إنها قوة العلم والصناعة والنضام فمن فشل في هذه أن له أن يفشل في معترك الحياة رغم ادعائه بالحق وتظاهره بالمثل العليا. لا تحاول أن تعيد حساب الأمس.. وما خسرت فيه.. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى.. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى.. فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء، ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها. في بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها.. ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل.. ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته، فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة، وابحث عن، الوفاء ولو كان متعباً وشاقا، وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيدة، ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانه. تتغير النظرة إلى الحياة بين الكبير والصغير وبين الرجل والمرأة وبين الطفل والعجوز، لكن مهما كانت هذه النظرة مختلفة يجب القفز عن ذكرياتها الحزينة، والاهتمام بكل ما يجلب الفرح فيها، فالحياة رواية فيها الأبطال وفيها الأشخاص المهمشون، فالأبطال فيها هم الذين عرفوا كيف يعيشونها بمهارة، أما المهمشون فهم الذين توقفوا عند أول عثرة فيها، ولم يلجؤوا البحث عن الخلل، لأن الحياة لا تُقدّم الفرص على طبقٍ من ذهب، بل تُكافئ المجتهد، وتُعلي من شأن من يتعب على نفسه،

جواهر من أقوال السلف






جواهر من أقوال السلف

Muhammad Husseen Juneyidii


قال ابن القيم رحمه الله تعالى : سبحان الله ؛ في النفس كبر إبليس ، وحسد قابيل ، وعتو عاد ، وطغيان ثمود ، وجرأة نمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ، وقحة هامان . ..

قال بعض السلف : خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .

قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي .

قال مالك بن دينار – رحمه الله – : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

قال أبو بكر الوراق : استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله عز وجل ، وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك .

قال مجاهد : من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه .

قال سفيان الثوري : الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس ، وأول ذلك زهدك في نفسك .

قال خالد بن معدان : لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر.

قال الحسن : رحم الله عبداً وقف عند همه ، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر .

قال بكر بن عبد الله المزني : لما نظرت إلى أهل عرفات ظننت أهم قد غُفر لهم ، لولا أنني كنت فيهم .

قال يونس بن عبيد : إني لأجد مائة خصلة من خصال الخير ، ما أعلم أن في نفسي منها واحدة .

قال الحسن : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام .

قال أبو يزيد : ما زلت أقود نفسي إلى الله وهي تبكي ، حتى سقتها وهي تضحك .

قال الحسن : من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه .

قال سهل : من اشتغل بالفضول حُرِم الورع .

قال معروف : كلام العبد فيما لا يعنيه ، خذلان من الله عز وجل .

قال يحيى بن معاذ : القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .

قال مالك بن دينار : إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور ، والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم الله .

قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الشبع ، إن القوم لما شبعت بطونهم ، جمحت بهم نفوسهم إلى الدنيا .

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب .

قال أبو الجوزاء : لأن أجالس الخنازير ، أحب إلي من أن أجالس رجلاً من أهل الأهواء .

قال ابن القيم رحمه الله تعالى : كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم ، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل .

قال الشاطبي رحمه الله : آخر الأشياء نزولا من قلوب الصالحين : حب السلطة والتصدر .

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله .

قال ابن الأثير : إن الشهوة الخفية : حب اطلاع الناس على العمل .

قال بشر بن الحارث : ما اتقى الله من أحب الشهرة .

قال علي رضي الله عنه :يهتف العلم بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل .

قال بشر الحافي :أدوا زكاة الحديث : فاستعملوا من كل مائتي حديث خمسة أحاديث .

قال الحسن : إياك والتسويف ، فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غداً لك فكن في غد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم .

قال محمد بن عبد الباقي : ما أعلم أني ضيعت ساعة من عمري في لهو أولعب .

قال الذهبي : إن العلم ليس بكثرة الرواية ، ولكنه نور يقذفه الله في القلب ، وشرطه الاتباع ، والفرار من الهوى والابتداع .

قال ابن عباس رضي الله عنهما : العالم الرباني هو الذي يعلم الناس صغار العم قبل كباره .

قال أحد السلف : إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه ، وليس يناله أحد بالحسب ، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .

قيل للشعبي رحمه الله : من أين لك هذا العلم كله ؟ قال : بنفي الاعتماد ، والسير في البلاد ، وصبر كصبر الجماد ، وبكور كبكور الغراب .

قال الذهبي رحمه الله : ما خلا مجتمع من التغاير والحسد ، إلا ما كان في جانب الأنبياء والرسل عليهم السلام .

قال الشافعي رحمه الله : والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئا ما شربت إلا حارا ً .

قيل لأحمد بن حنبل : كيف تعرف الكذابين ؟ قال : بمواعيدهم .

قال هرم بن حيان : ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم .

Message Muhammad Husseen Juneyidii Mussa on WhatsApp. https://wa.me/254728721973

اقوال العلماء الصالح

من أقوال عمر بن الخطاب قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:[١] “إن الخير كُلُّه في الرِّضا، فإن استطعت أن ترضى وإلَّا فاصبر”. “إنّ مما يصفي لك ودّ أخيك أن تبدأه بالسلام إذا لقيته، وأن تدعوه بأحبّ الأسماء إليه، وأن توسّع له في المجلس”. “عليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زين في الرخاء وعدة في البلاء”. “إذا رأيت الرجل يضيع من الصلاة فهو والله لغيرها أشد تضييعًا”. “التوبة النصوح: يذنب العبد ثم يتوب فلا يعود فيه”. “أصل الرجل عقله، وحسبه دينه، ومروءته خلقه”. “لا يحل لامرئٍ مسلم سمع من أخيه كلمة أن يظن بها سوءاً، وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجاً”، وقال: “لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه”. “تعلموا العلم وتعلموا السكينة والوقار”. “لا تعتمد على خلق رجل حتى تجربه عند الغضب”. “جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة”. من أقوال عمر بن عبد العزيز قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-:[٢] “إذا رأيتني قد ملتُ عن الحق، فضع يدك في تلبابي، ثم هزَّني، ثم قل: يا عمر ما تصنع”. “ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعاضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه”. “خذوا من الرأي ما يوافق من كان قبلكم فإنهم كانوا أعلم منكم”. “إنما خلقتم للأبد، ولكنكم تنقلون من دار إلى دار”. “إن أفضل العبادة أداء الفرائض واجتناب المحارم”. “من لم يعلم أن كلامه من عمله كثرت ذنوبه”. “قد أفلح من عُصم من الهوى، والغضب والطمع”. من أقوال مالك بن دينار قال مالك بن دينار -رحمه الله-:[٣] “اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع”. “جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم.

من أقوال السلف عن العلماء وحقوقهم






من أقوال السلف عن العلماء وحقوقهممن أقوال السلف عن العما

فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين…أما بعد: فالعلماء أكثر الناس خشية لله, قال سبحانه وتعالى:﴿إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾[فاطر:28]

والعلماء هم ورثة الأنبياء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( العلماء ورثة الأنبياء )), وهم أفضل من العباد قال علية الصلاة والسلام: (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب.)

للسلف أقوال عن العلماء يسّر الله الكريم فجمعت بعضاً منها, أسأل الله أن ينفع بها

● العلماء أولياء الله:

قال أبو حنيفة: إن لم يكن أولياء الله في الدنيا والآخرة الفقهاء والعلماء فليس لله ولي

● العلماء العاملين لا يصيبهم خرف:

قال العلامة محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي, رحمه الله, قال الله عز وجل: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ ([النحل:70]

قوله: ﴿ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ أي: يرد إلى أرذل العمر, لأجل أن يزول ما كان يعلم من العلم أيام الشباب, ويبقي لا يدري شيئاً, لذهاب إدراكه بسبب الخرف, ولله في ذلك حكمه.

قال بعض العلماء: إن العلماء العاملين لا ينالهم هذا الخرف, وضياع العلم والعقل من شدة الكبر, ويستروح لهذا المعنى من بعض التفسيرات في قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [التين:5-6]

● العالم أشدّ على الشيطان من ألف عابد:

قال ابن عباس رضي الله عنهما: قال إبليس: لعالم واحد أشد عليَّ من ألف عابد إن العابد يعبد الله وحده وإن العالم يُعلّم الناس حتى يكونوا علماء.

● العلماء أرفع الناس منزلة عند الله:

** قال ابن عيينة: أرفع الناس عند الله منزلة من كان بين الله وبين عباده وهم الأنبياء والعلماء.

** قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:…أقرب الخلق من الله العلماء

● حاجة الناس إلى العلماء عظيمة:

** قال ربيعة بن عبدالرحمن: الناس في حجور علمائهم كالصبيان في حجور آبائهم

** قال الشيخ سعد ناصر الشثري الحاجة إلى العلماء تتزايد وذلك لعدد من الأمور

الأمر الأول: كثرة أعداد المسلمين, حيث وصلوا إلى آلاف الملاين, أو أكثر, وكلّ من هؤلاء يحتاج إلى من يرشده, ويحتاج إلى من يفقه, ويحتاج إلى من يفتيه.

الأمر الثاني: كثرة الواردات التي ترد إلى الناس من أنواع الشبهات والشهوات حتى وصلت إلى الناس في بيوتهم بل وصلت إليهم في جيوبهم فتجده يُخرج جواله ويفتح الشبكة ويبدأ بالشبهات فتحتاج إلى علماء ليكشفوا هذه الشبهات التي تلقيها الشياطين والفقيه الواحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد لأنه يزيل شبهات الشياطين

الأمر الثالث: ومما يبرز حاجة الأمة إلى كثرة العلماء ورود الفتن على الناس في وقت وراء وقت, فدماء تُسفك, وأرواح تُزهق, وأموال تُنهب, وأعراض تغتصب, ولا يحرك الناس للخلاص من مثل أحد مثل علماء الشريعة.

ــــــــــ

الأمر الرابع: أن العلم يُنسى, فإذا لم يكن له تذكير دائم نُسي, وهذا لا يقوم به إلا العدد من العلماء.

الأمر الخامس: أن أجيال الناس تتوالى, فكلما حدَث جيل, فهم لا يعرفون, ولا يعلمون فيحتاجون إلى من يعلمهم.

● الحاجة إلى التمييز بين العلماء الصادقين وبين غيرهم ممن يتزيا بزيهم:

قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: في زماننا هذا اشتدت الحاجة إلى معرفة العلماء والتمييز بينهم وبين غيرهم, ممن يُغتر به, ويتزيّا بزيهم, ويلبس لبسهم, واشتدت هذه الحاجة لأمور:

الأمر الأول: قلة العلماء, فالعلماء اليوم قليل نادرون.

الأمر الثاني: تصديق من ليس من أهل العلم, وخصوصاً في وسائل الإعلام لأن أكثر وسائل الإعلام يملكها أصحاب أغراض وأهداف, فمن حقق أغراضهم, وأهدافهم صدّروه, إما لكونه يجلب لهم كثرة مشاهدين, أو لأنه يجلب لهم إعلانات, أو لأنه لا يوقعهم في إحراج مع الحكومات, أو لأنه يُمالي في بعض أموره, ولذلك يصدِّرونه.

الأمر الثالث: أن الجهل قد عمّ حتى أصبح الناس لا يميزون بين العالم وغير العالم

● العالم يريد ما عند الله عز وجل:

** قال وهب بن منبه رحمه الله: كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم, فكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم, وكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم, فأصبح أهل العلم اليوم فينا يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم, وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعه عندهم.



ــــــــــــــــ

** قال بشر الحارث الحافي: رأيت مشايخ طلبوا العلم للدنيا, فافتضحوا, وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه وعملوا به وقاموا به, فأولئك سلموا فنفعهم الله تعالى.

** قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: العلماء….ولا يريدون ثناء دنيوياً, ولا يريدون مكانة, ولا منزلة, وإنما يريدون ما عند الله سبحانه وليس همُّ أحد نصرة مذهب أو عصبية لجنس أو انتصاراً لحزب, بل همهم دعوة الخلق إلى الله عز وجل.

● العالم من يخشى الله جل جلاله:

** قال مجاهد ومالك بن أنس والشعبي ويحيى بن أبي كثير: العالم: من يخشى الله.

** عن الربيع بن أنس عن بعض أصحابه قال: علامة العالم: خشية الله عز وجل.

** قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: في قوله تعالى: ﴿إنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر:28] دلت هذه الآية على إثبات الخشية للعلماء بالاتفاق.

وذكر ابن أبي الدنيا عن عطاءٍ الخراساني في هذه الآية: العلماء بالله الذين يخافونه

● العالم يجمع بين العلم والعمل والتربية:

** قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: قال ابن الأعرابي: لا يقال للعالم رباني حتى يكون عالماً معلماً متعلماً.

** قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الربانيُّون هم الذين جمعوا بين العلم والتربية، وأنه مأخوذ من التربية؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ [آل عمران: 79]؛ لأن من العلماء من يُعلم ولا يُربي، وهذا وإن كان فيه خير؛ لكن العالم هو الذي يُعلِّم ويُربِّي بقوله وتوجيهه وإرشاده، ويُربِّي أيضًا بفعله وسلوكه، وكم من طالب تأثر بشيخه في سلوكه أكثر مما لو أملى عليه الكلام أيامًا! وهذا شيء مشاهد مُجرَّب.

ـــــــــــ

** قال العلامة السعدي رحمه الله: من الربانيين أي: العلماء العاملين المعلمين, الذين يربون الناس بأحسن تربية, ويسلكون معهم مسلك الأنبياء المشفقين

فائدة: & قال الزهري: لا يثق الناس بعلم عالم لا يعمل.

& قال مالك بن دينار: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما تزل القطرة عن الصفا.

● خصال متفرقة للعلماء:

** عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لا يكون الرجلُ عالماً حتى لا يحسد من فوقه ولا يحقر من دونه, ولا يبتغي بعلمه ثمناً.

** قال الفضيل بن عياض رحمه الله: إن الله يحب العالم المتواضع, ويبغض العالم الجبار

** قال سلمة بن دينار: لا تكن عالماً حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي على من فوقك, ولا تحقر من دونك, ولا تأخذ على علمك دنيا.

** سئل عبدالله بن المبارك: ما ينبغي للعالم أن يتكرم عنه ؟ قال: ينبغي أن يتكرم عما حرم الله تعالى عليه, ويرفع نفسه عن الدنيا فلا تكون منه على بال.

** قال سفيان بن عيينة: العالم الذي يعرف الخير فيتبعه, ويعرف الشر فيجتنبه.

** قال إبراهيم بن أدهم: ليس شيء أشدّ على إبليس من العالم الحليم, إن تكلم تكلم بعلم, وإن سكت سكت بحلم.

** قال الشافعي: لا يجمُل العالم إلا بثلاث خلال: تقوى الله وإصابة السنة, والخشية

** قيل لأبن المبارك: كيف تعرف العالم الصادق ؟ قال الذي يزهد في الدنيا ويقبل على آخرته.

** قال الإمام البربهاري رحمه الله: العالم من اتبع العلم والسنن.

ــــــــــــــــ

** قال الشعبي: بهاء العالم…السكينة, إذا علّم لا يعنف, وإذا عُلِم لا يأنف.

** قال يزيد بن ميسرة: كان العلماء إذا علموا عملوا, فإذا عملوا شغلوا, فإذا شغلوا فقدوا, فإذا فقدوا طلبوا, فإذا طلبوا هربوا. قال يزيد هذا الكلام لعطاء عندما أراد الدخول على الخليفة هشام بن عبدالملك, فرجع عطاء, ولم يدخل على هشام.

● علامات علماء الآخرة:

** قال الإمام الغزالي رحمه الله: علماء الآخرة لهم علامات:

فمنها: أن لا يخالف فعله قوله, بل لا يأمر بالشيء ما لم يكن هو أول عامل به. قال الله تعالى: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾ [البقرة:44]

ومنها: أن تكون عنايته بتحصيل العلم النافع في الآخرة المرغب في الطاعات مجتنباً للعلوم التي يقل نفعها.

ومنها: أن يكون مستقصياً عن السلاطين فلا يدخل عليهم ألبته مادام يجد إلى الفرار عنهم سبيلاً. بل ينبغي أن يحترز من مخالطتهم وإن جاءوا إليه, فإن الدنيا حلوة خضرة وزمانها بأيدي السلاطين.

ومنها: لا يكون مسارعاً إلى الفتيا بل يكون متوقفاً ومحترزاً ما وجد إلى الخلاص سبيلاً ومنها: أن يكون غير مائل إلى الترفه والتنعم. والتجمل بل يؤثر الاقتصاد

ومنها: أن يظهر أثر الخشية على هيئته وسيرته وحركته وسكونه ونطقه وسكوته, فعلماء الآخرة يعرفون بسيماهم في السكينة والتواضع.

ومنها: أن يكون شديد التوقي من محدثات الأمور, وليكن حريصاً على التفتيش عن أحوال الصحابة وسيرتهم وأعمالهم.

ومنها: أن لا يطلب الدنيا بعلمه.

ــــــــــــــــ

● سبب استغفار الحيوانات للعالم:

قال العلامة ابن القيم رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: ( إن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء ) قيل: إن ( من في السموات ومن في الأرض ) المستغفرين للعالم عام في الحيوانات, ناطقها وبهيمها, طيرها وغيره, ويؤكد هذا قوله: ( حتى الحيتان في الماء, وحتى النملة في جحرها )

فقيل: سبب هذا الاستغفار أن العالم يعلّم الخلق مراعاة هذه الحيوانات, ويعرفهم ما يحلُّ منها وما يحرُم, ويعرّفهم كيفية تناولها, واستخدامها, وركوبها, والانتفاع بها, وكيفية ذبحها على أحسن الوجوه وأرفقها بالحيوان, والعلمُ أشفق الناس على الحيوان, وأقومهم ببيان ما خُلِقَ له.

● تشبيه العلماء بالنجوم:

قال العلامة ابن القيم رحمه الله: أما تشبيه العلماء بالنجوم, فلأن النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر, وكذلك العلماء, والنجوم زينة للسماء, وكذلك العلماء زينة للأرض.

وهي رجوم للشياطين حائلة بينهم وبين استراق السمع, لئلا يلبسوا بما يسترقونه من الوحي الوارد إلى الرسل من الله على أيدي ملائكته, وكذلك العلماء رجوم لشياطين الإنس الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً, فالعلماء رجوم لهذا الصنف من الشياطين, ولولاهم لطُمست معالم الدين بتلبيس المضلين, ولكن الله سبحانه أقامهم حُراساً وحفظةً لدينه, ورجوماً لأعدائه وأعداء رسله.



ــــــــــــــــــــ

● النصيحة للعلماء:

قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: النصيحة للعلماء تكون بمحبتهم, وتوقيرهم, ومعرفة مكانتهم, ورفع منزلتهم, والصدور عن آرائهم, والرجوع إليهم فيما يشكل على الإنسان من مسائل شرعية ودينه, والرجوع حال الفتن إليهم, ليصدر الناس عن آرائهم, وبنشر فتاويهم وأقوالهم بجميع وسائل النشر, واحتساب الأجر في طبع كتبهم

● الذب عن العلماء:

قال العلامة بكر أبو زيد: العلماء…لما لهم على العامة والخاصة من فضل في تعليم الناس الخير ونشر السنن وإماتة الأهواء والبدع فهم قد أُوتوا الحكمة يقضون بها ويُعلمونها الناس ولم يتخلفوا في كهوف القعدة الذين صرفوا وجوههم عن آلام أمتهم, وقالوا: هذا مغتسل بارد وشراب. بل نزلوا ميدان الكفاح, وساحة التبصير بالدين. لهذا كله صار من الواجب على إخوانهم الذبُّ عن حرماتهم وأعراضهم بكلمات تجلو صدأ ما ألصقه “المنشقون” بهم من الثرثرة, وتكتم صدى صياحهم في وجه الحق

● التعامل مع زلات العلماء:

** قال الإمام الذهبي رحمه الله: الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه، وعلم تحرِّيه للحق، واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه وورعه اتباعه، يغفر له زلَّته ولا نضله ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم لا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك. إذا أخطأ إمام في اجتهاده، لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه، ونغطي مغارفه، بل نستغفر له، ونعتذر عنه.

** قال إسماعيل القاضي: ما من عالم إلا وله زلة ومن أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه

ـــــــــــــــ

● الحذر من الوقوع في أعراض العلماء:

قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله: اعلم وفقنا الله وإياك لمرضاته, وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في حق هتك أستار منتقصيهم معلومة لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم, والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم, والاختلاق على من اختاره الله منهم لنعش العلم حلق ذميم, والاقتداء بما مدح الله به قول المتبعين من الاستغفار لمن سبقهم وصف كريم, إذ قال مثنياً عليهم في كتابه وهو بمكارم الأخلاق وضدها عليهم ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: 10] والارتكاب لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاغتياب وسب الأموات جسيم. ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور:63]

قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: غيبة العلماء أعظمُ إثمًا وأكبر جُرمًا، وأشدُّ قبحًا من غيبة العوام، لما يترتب على ذلك من الاستخفاف بالشريعة التي يحملها العلماء، والعجبُ أن أولئك الذين يغتابون العلماء هم أسوأُ حالًا من العلماء:

أولًا: لأنهم لا يساوونهم في العلم والإدراك.

وثانيًا: أن عندهم من العنف والكبرياء، والإعجاب بالنفس، وتكفير غيرهم ما هو معروف.



ـــــــــــــ

● طرق معرفة العامة للعلماء:

قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: طرق معرفة العامة للعلماء:

أولها: معرفة سابقة بكون الإنسان مسؤولاً في العلم, ونحوه.

ثانيها: رجوع الناس إلى شخص في تحصيل العلم والفتوى, ومراجعته فيما يتنازعون فيه ليفصل بينهم.

ثالثها: دلالة فقيه عليه, فإذا أحال فقيه بسؤال فلان عن هذه المسألة, فهذا دليل على أن المُحال عليه متأهل في العلم, بحسب رأي الأول.

رابعها: انتصاب الشخص للفتيا بمحضر من العلماء, وعدم انكارهم عليه, لكن إذا كان انتصابه بحيث لا يشعر به أحد من العلماء فهذا لا يعول عليه.

● العالم والمتعالم:

قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان: المتعالم لا يمكن أن يكون عالماً أبداً, مهما حاول ولو أكثر الحفظ والكلام والكتابات والتعليقات, لن يكون عالماً أبداً, وكذلك الزائغ _ والعياذ بالله _ الضال المنحرف فإنه لن يكون من العلماء الراسخين في العلم, بل يُحرم نور العلم ويُحرم هداية العلم.

الناس يعرفون العالم الصحيح من المتعالم, وذلك إذا وقعت النوازل التي تحتاج إلى رأي العلماء, عند ذلك يتبين العلماء من المتعالمين, فالعالم يوفقُه الله للحل الصحيح في هذه النازلة, ويخرج بنتيجة يستفيد منها المسلمون, لأن عندهم خبرة بالنصوص يُنزلونها _ يعني النصوص_ على هذه الوقائع, ويستخرجون حكمها منها, أما هذا المتعالم فإنه لو حاول فسيبوء بالفشل.



ــــــــــــــــ

● علماء الضلال:

** قال أبو الدرداء: إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة عالماً لا ينتفع بعلمه.

** قال الفضيل بن عياض: إني لأرحم ثلاثة: عزيز قوم ذل, وغني قوم افتقر, وعالماً تلعب به الدنيا.

** قال الحسن عقوبة العلماء موت القلب, وموت القلب طلب الدنيا بعمل الآخرة.

** كتب الإمام أحمد إلى سعيد بن يعقوب: أما بعد, فإن الدنيا داء, والسلطان داء, والعالم طبيب, فإذا رأيت الطبيب يجر الداء إلى نفسه, فاحذره, والسلام عليك.

** قال الإمام الغزالي رحمه الله: من المهمات العظيمة: معرفة العلامات الفارقة بين علماء الدنيا, وعلماء الآخرة, ونعنى بعلماء الدنيا: علماء السوء, الذين قصدهم من العلم: التنعم بالدنيا, والتوصل إلى الجاه, والمنزلة عند أهلها.

** قال الإمام ابن قتيبة رحمه الله: قال بعض السلف يكون في آخر الزمان علماء يُزهدون في الدنيا ولا يزهدُون, ويُرغبون في الآخرة ولا يرغبون, ينهون عن غشيان الولاة ولا ينتهون, يُقربون الأغنياء ويُباعدون الفقراء, وينقبضون عند الحقراء, وينبسطون عند الكبراء, أولئك الجبارون أعداء الله.

** قال الثوري: العالم طبيب هذه الأمة, والمالُ الداءُ, فإذا كان الطبيب يجر الداء إلى نفسه كيف يعالج غيره ؟

** سألت الحسن: ما عقوبة العالم ؟ قال: موت القلب, قلتُ: وما موت القلب ؟ قال: طلب الدنيا بعمل الآخرة.

ــــــــــــــــ

● تأثير مخالطة العلماء للأمراء:

قال الإمام ابن الجوزي:

& كنتُ في بداية الصبوة, قد ألهمت طريق الزهاد, بإدامة الصوم والصلاة, وحببت إلى الخلوة, فكنتُ أجدُ قلباً طيباً, وكانت عين بصيرتي قوية الحدة, تتأسف على لحظة تمضي في غير طاعة, وتبادر الوقت في اغتنام الطاعات, ولي نوع أنس وحلاوة ومناجاة, فانتهى الأمر بي أن صار بعض ولاة الأمور يستحسن كلامي, فأمالني إليه, فمال الطبع, ففقدت تلك الحلاوة.

ثم استمالني آخر فكنت اتقي مخالطته ومطاعمه, لخوف الشبهات….ثم جاء التأويل فانبسطت فيما يباح, فانعدم ما كنت أجد من استنارة وسكينة, وصارت المخالطة توجب ظلمة في القلب إلى أن عدم النور كله.

وكثر ضجيجي من مرضي, وعجزت عن طب نفسي…فاجتذبني لطف مولاي إلى الخلوة على كراهة مني, وردَّ قلبي عليَّ على بعد نفور عني…فأفقت من مرض غفلتي

& ينبغي للعالم أن يصون علمه, ولا يبذله ولا يحمله إلى الناس, وخصوصاً الأمراء.

● متفرقات:

** قال عبدالرحمن بن مهدي: العلم كثير, والعلماء قليل.

** قال عون بن عبدالله بن عتبه: كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله, وكان يضرب مثل ذلك كالسراج بين أظهر القوم, يستصبح الناس منه, ويقول أهل البيت إنما معنا وفينا, فلم يفجأهم إلا وقد طفئ السراج, فأمسك الناس ما استصبحوا من ذلك.

** قال يحيى بن أبي كثير: العلماء مثل الملح هم صلاح كل شيء, فإذا فسد الملح لا يصلحه شيء.

ـــــــــــــــ

** قال يحيى بن معاذ: العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم. قيل: كيف ذلك. ؟

قال: لأن آبائهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا وهم يحفظونهم من نار الآخرة.

** قال لقمان لابنه: يا بني, جالس العلماء وزاحمهم بركبتك, فإن الله سبحانه يحيى القلوب بنور الحكمة كما يحيى الأرض بوابل السماء.

** قال وهب بن منبه اليماني رحمه الله : ينبغي للعالم أن يحذر المعايب فإن زلته وناقصته منظورة يقتدي بها الجاهل.

** روى الخلال عن أيوب قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله.

** قال الإمام النووي رحمه الله:

& ينبغي للعالم وكبير القوم أن يتفقد أصحابه, ويسأل عمن غاب منهم.

& يستحب للعالم وإن كان من العلم بمحل عظيم, أن يأخذه ممن هو أعلم منه.

& لا بأس بضحك العالم بحضرة أصحابه, إذا كان بينه وبينهم أنس, ولم يخرج بضحكه إلى حد يعدّ تركاً للمروءة

** قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: قال ابن دقيق العيد: العلماء بالله لقوة اعتقادهم في عموم قدرته على خرق العادة, وأنه يفعل ما يشاء, إذا وقع شيء غريب حدث عندهم الخوف, لقوة ذلك الاعتقاد.

** قال العلامة محب الدين الخطيب رحمه الله:

& العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم

& العالم يعرف الجاهل لأنه قد كان جاهلاً, والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً



ــــــــــــــ

** قال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله: المتعين على العالم المتأهل: تفاعل مع الدعوة, وقيام بها, وأن تكون دائرة همه وتفكيره, فلا يهمه إلا همّها, ولا يفكر إلا بسبيلها, طلبناً لبناء الأمة في غربتها الثانية, بناءً وتأسيساً على منهج النبوة, على يد علماء الأمة العاملين, من التربية, والتوجيه, والتعليم, والإرشاد, والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, شعورً بهذا الواجب وأداء له وإقامة للحجة على الخلق وحفظاً لرأس المال المسلمين وطلباً للربح. أما أن يتولى أهل العلم عن مهمتهم في موقع الحراسة لدين الله, ويتأخرون عن مواجهات عصرهم, فهذا من التولي يوم الزحف, وهو إذعان وتسليم لأغلى ثرواتهم المادية: نسلهم, وقوام أمتهم ودينهم, إلى من يوجههم بالوجهة العقدية والسلوكية على غير منهاج جماعة المسلمين: أهل السنة والجماعة, والتي لا يرضونها, بل لا يرضاها الله ولا رسوله ولا المؤمنون, وهل بعد هذا من معصية وتفريط ؟ ثم هل بعده من خسارة وإخسار ؟

** قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري:

& الشبهات والضلالات التي تلقيها الشياطين, الكاشف لها العلم المستند إلى دليل صحيح, ولكن قد يعجز الإنسان عن استخراج العلم الذي يزيل ما لديه فيحتاج إلى مراجعة عالم يُعينه على تعرّف أسباب الثبات وجواب الشبهات.

& لو علم الولاة أثر وجود العلماء في استقرار أحوال الناس وأمنهم, وحسن تخلقهم بالأخلاق الفاضلة وأثر هؤلاء العلماء في استقرار الملك, والمحافظة على الولاية لعضوا على التمسك بهم نواجذهم, وعرفوا قيمتهم ومنزلتهم.

& أهل العلم يتعاونون فيما بينهم ما يحقق هدفهم من نشر دين الله, ومن مقتضى هذا التعاون أن يكمل بعضهم بعضاً في تعليم العلم, وإقراء القرآن, وبث المواعظ.

ــــــــــــــــــ

** قال العلامة عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله: وهذا من أهم ما ينبغي التنبه له, وهو أن الدعاة للباطل يوجدون فجوةً بين العلماء وبين العامة, حتى أنهم إذا نصحوهم, وبينوا لهم الأدلة, وهدوهم إلى الطريق لم يقبلوا منهم, إذن يقبلون أي دعوة مخالفة لدعوة الإسلام, هذا من خطط المستعمرين.

اقوال العلماء عن فضل تعلم العلم

حكم جميلة عن العلم أقوال عن فضل العلم العلم بحر واسع كلّما شربت منهُ شعرت بالظمأ، فقد قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ)[١]، وهنا جمعتُ لكم حكم جميلة وأقوال عن العلم. حكم وأقوال عن العلم غاية العلم الخير علم بلا فعل كسفينة بلا ملامح. اطلب العلم ولا تكسل، فما أبعد الخير عن أهل الكسل. يرزق الله العلم السعداء، ويحرمه الأشقياء. الفشل هو التجربة التي تسبق النجاح، فلا تيأس. تعلم فليس المرء يولد عالما ..وليس أخو علمٍ كمن هو جاهل. لعلم ليس سوى إعادة ترتيب لتفكيرك اليومي لا يزال المرء عالمًا ما دام في طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله من ذاق ظلمة الجهل أدرك أن العلم نور. ليس اليتيم من مات والده … إن اليتيم يتيم العلم والأدب عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة. قليل من العلم مع العمل به أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به. العلماء العظماء هم فنانون أصحاب رقي. العلم في الصغر كالنقش على الحجر. من لم يتعلم في صغره لم يتقدم في كبره. تغذية الفكر هي شمس ثانية بالنسبة إلى المتعلمين. لا ينال العلم براحة الجسم. اغد عالماً أو متعلماً، ولا تغد إمّعة بين ذلك. من أمضى يوماً من عمره في غير حق قضاه أو فرض أداه أو مجد أثله أو حمد حصله أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه. اثنان لا يشبعان: طالب علم وطالب مال. انتبه ادعاء المعرفة أشد خطراً من الجهل. المعرفة كنز يتبع صاحبه أينما ذهب. علمني كيف أصطاد ولا تعطني سمكة كل يوم. سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر. قطره فوق قطره بحر.. وحكمه فوق حكمه علم. بالسؤال يتعلم الإنسان. العلم هو الخير والجهل هو الشر. الرأي هو شيء وسط بين العلم والجهل. تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم. من لم ينفعه العلم لم يأمن ضرر الجهل. العلم ليس سوى إعادة ترتيب لتفكيرك اليومي. لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله. الحق لا يقاوم سلطانه، والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه، والناقل إنّما هو يملي وينقل، والبصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل، والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل. كلما اعتقد أني تعلمت شيئاً، اكتشف أني أجهل أضعافه.. طلب العلم من المهد إلى اللحد. إنّ تعليم الناس وتثقيفهم في حدّ ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي. في الأسفار علم للشبان واختبار للشيوخ. سمّاني الناس مجنوناً، غير أن العلم لم يكشف لنا بعد فيما إذا كان الجنون ذروة الذكاء أم لا. لكل شيء آفة، وآفة العلم نسيانه. إذا كانت الراحة في الجهل بالشيء، كان التعب في العلم بالشيء، وكم علم لو بدا لنا لكان فيه شقاء عيشنا، وكم جهل لو ارتفع منا لكان فيه هلاكنا. طلب العلم شاق ولكن له لذة ومتعة والعلم لا ينال إلّا على جسر من التعب والمشقة ومن لم يتحمل ذل العلم ساعة يتجرع كأس الجهل أبدا. إذا لم نطالب بحقوق الناس في العدل والحرية فلا خير في أي علم نتعلمه.. ناجي عبد الصمد. المعلم ناسك انقطع لخدمة العلم كما انقطع الناسك لخدمة الدين. لا تطلب العلم رياء، ولا تتركه حياء. العلم قد وجد علاجاً لمعظم الشرور، ولكن لم يعثر عليه لأسوأ شر: اللامبالاة من البشر. الرياضيات علم خطير: انه يكشف عن المغالطات والأخطاء الحسابية. الحُكْم نتيجة الحِكمة، والعلم نتيجة المعرفة، فمن لا حكمة له لا حُكْمَ له، ومن لا معرفة له لا علم له. العلم دون فضيلة سيف الشيطان. من يخش السؤال يخجل من التعلم. بماذا ينتفع الضرير إذا علم أن الشمع يكلف غالياً. التلميذ إنسان يتعلم، والمجاز إنسان ينسى. ما نتعلمه في المهد يبقى حتى اللحد. العلم ملجأ العالم، والغابة ملجأ النمر. كلما كبرت السنبلة انحنت، وكلما ازداد علم العالم تواضع. قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال. إنّ لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مق در، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة، وبظرف مختلف. العلم هو الترياق المضاد للتسمم بالجهل والخرافات. العلم عبارة عن طريقة للتفكير أكثر من كونه قالباً جامداً للمعرفة. أول العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ، والرابع العمل، والخامس نشره. يضيع العلم بين اثنين.. الحياء والكبر. الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب، لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه. إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه. النجاح لا يحتاج إلى كثير من العلم، ولكنه يحتاج إلى الحكمة. المهم في العلم ليس أن تحصل على حقائق جديدة، بل أن تكتشف طرق جديدة للتفكير في هذه الحقائق. العلم بدون دين أعرج، والدين بدون علم أعمى. لو كان العلم من دون التقى شرفاً، لكان أشرف خلق الله إبليس. الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير. العلم أكبر من أن يحاط به، فخذوا من كل شيء أحسنه. العلم وحده لا يكفي ما لم يتوج صاحبه بمكارم الاخلاق. ليس الجمال باثواب تزيننا.. إن الجمال جمال العلم والأدب. الفن يثير القلق، والعلم يطمئن. المراجع هل كان المقال مفيداً؟ نعم لا حكم جميلة عن العلم 198000 مشاهدة مواضيع ذات صلة بـ : حكم وأقوال عن العلم حكم جميلة عن العلم أقوال عن فضل العلم أقوال وحكم حول العلم أقوال مأثورة عن العلم أقوال وحكم في العلم حكم عن العلم والنجاح حكم وأقوال عن الجهل أقوال وحكم عن طلب العلم حكم عن الدراسة والعلم قد يعجبك أيضاً الزوار شاهدوا أيضاً أحلى حكم حكم عن الصحة حكم قصيره حكم عن الصدق حكم مكتوبة حكم عربية قديمة حكمة عن القراءة حكمة عن العمل والجد Muhammad Husseen Juneyidii